الشيخ المحمودي

123

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

ص 63 . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في أوائل وصاياه لعليّ عليه السّلام : « يا عليّ من لم تنتفع بدينه ولا دنياه فلا خير لك في مجالسته ، ومن لا يوجب لك فلا توجب له ولا كرامة . . » . وفي الحديث الثالث ، من الباب الثالث ، من كتاب العشرة ، من أصول الكافي معنعنا ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : انظروا من تحادثون ، فإنه ليس من أحد ينزل به الموت إلّا مثل [ مثلث « خ » ] له أصحابه إلى اللّه « 1 » إن كانوا خيارا فخيارا وإن كانوا شرارا فشرارا ، وليس أحد يموت إلّا تمثلت له عند موته » . وفي الحديث الأوّل ، من الباب معنعنا ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « لا عليك أن تصحب ذا العقل وإن لم يحمد [ وإن لم تجد « خ » ] كرمه ، ولكن انتفع بعقله ، واحترس من سيّئ أخلاقه ، ولا تدعن صحبة الكريم وإن لم تنتفع بعقله ، ولكن انتفع بكرمه بعقلك ، وافرر كلّ افرار من اللئيم الأحمق » . ورواه في المختار 30 ، من قصار كلمه عليه السّلام في تحف العقول ، إلّا أنّه قال : « وافرر الفرار كلّه من اللئيم الأحمق » . وعنه عليه السّلام معنعنا أنّه قال « إنّ مجالسة الأشرار توجب سوء الظنّ بالأخيار » . وقال عليه السّلام : « أحيوا الطباع بمجالسة من يستحيا منه » . كما في المحجة البيضاء ج 3 ، 314 ، نقلا عن احياء العلوم . وقال الإمام السجاد عليه السّلام : « مجالسة الصالحين داعية إلى الصلاح ، وآداب العلماء زيادة في العقل . . » . كما في وصايا الإمام الكاظم عليه السّلام لهشام ابن الحكم من الكافي : ج 1 ، ص 20 ، وتحف العقول ، ص 290 . وفي الحديث الثاني ، من الباب الثالث ، من كتاب العشرة ، من أصول الكافي معنعنا ، عن الإمام الباقر عليه السّلام قال : « اتبع من يبكيك وهو لك ناصح ، ولا تتبع من يضحكك وهو لك غاش ، وستردون على اللّه جميعا

--> ( 1 ) وفي المحكي عن الوافي : إلّا مثل له أصحابه في اللّه ، الخ . وهو أظهر .